أبو الهدى الكلباسي

90

سماء المقال في علم الرجال

أمثاله ممن عددهم . . . ) ( 1 ) . ومثله ما ذكره في ذيل هذا المبحث بعد ذكر رواية عمار : ( لا يقال : هذا السند فطحية ، لأنا نقول : هذا حق ، لكنه من الثقات مع سلامته عن المعارض ، والرواية معمول عليها بين الأصحاب عملا ظاهرا ، وقبول الخبر بين الأصحاب مع عدم الراد له يخرجه إلى كونه حجة ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) المعتبر : 1 / 60 . ( 2 ) المعتبر : 1 / 62 . أقول : إن التتبع في المعتبر ، يثبت أن عمل المحقق قدس سره بروايات عمار بأمور : 1 - انضمام رواياته بعمل الأصحاب ، كما قال في الأسئار بعد نقل روايته : ( . . . الوجه الذي لأجله عمل برواية الثقة ، قبول الأصحاب أو انضمام القرينة . . . موجود هنا . المعتبر : 1 / 94 . وقال في المنزوحات : ( إن عمارا مشهود له بالثقة في النقل ، منضما إلى قبول الأصحاب لروايته هذه ، ومع القبول لا يقدح اختلاف العقيدة ) . المعتبر : 1 / 73 . وفي الأسئار : ( لا يقال : عمار فطحي ومحمد بن سنان ضعيف وحفص بن غياث عامي ، لأنا نقول : هذه الروايات وإن ضعف سندها فإن فتوى الأصحاب يؤيدها ) . المعتبر : 1 / 101 . كذا في أحكام الوضوء . المعتبر : 1 / 175 . هذا إذا لم يخالفها أكثر الأصحاب وإلا لم يعمل بها ، كما في سجدتي السهو : ( وخبر الأصحاب نادر ينفرد به عمار الساباطي وهو فطحي فلا يعمل بها ، ويعارضه بما رواه سماعة . . . وهو اختيار أكثر الأصحاب ) . المعتبر : 2 / 399 . 2 - إذا لم تكن لها معارض من الروايات الصحيحة ، كما قال في التراوح : ( . . . ولا طعن في روايتهم إذا لم يكن لها معارض من الحديث السليم ) . المعتبر : 1 / 59 . وفيه أيضا : ( رواية عمار ، وإن كان ثقة ، لكنه فطحي فلا يعمل بروايته مع وجود المعارض السليم ) . المعتبر : 1 / 67 . وفي الأسئار : ( الجواب بالطعن بضعف السند ووجود المعارض . . . والجماعة فطحية فلا يترك لأجله رواية الفضل . . . ) . المعتبر : 1 / 94 . وفيها أيضا : ( عمار وإن كان فطحيا ، وسماعة وإن كان واقفيا ، لا يوجب رد روايتهما هذه ، أما أولا : لشهادة أهل الحديث لهما بالثقة ، وأما ثانيا : فلعمل الأصحاب بالحديث وسلامتهما من المعارض ) . المعتبر : 1 / 103 . وفي أحكام النفاس : ( وإن كان في سندها فطحية ، لكنهم ثقات في النقل ولا معارض لها ويؤيدها الأصل ) . المعتبر : 1 / 252 . وفي غسل الأناء لموت الفأرة : ( الرواية ضعيفة لانفراد الفطحية بها ، ووجود الخلاف في مضمونها ) . المعتبر : 1 / 46 . وكذا في غسل الأناء من القذر . المعتبر : 1 / 462 . وفيمن صلى على غير القبلة : ( فإن عمار فطحي ، فلا يترك بخبره الخبر السليم ) . المعتبر : 2 / 74 . 3 - إذا لم تكن منافية للأصل كما قال في دفن الميت : ( والسند كله فطحية وهو مناف للأصل ) . المعتبر : 1 / 326 . وفي الوضوء : ( ولا حجة في رواية عمار لضعفها ، فإن الرواة لها فطحية وهي منافية للأصل ومخصصة لعموم الأحاديث الصحيحة ) . المعتبر : 1 / 114 . وفي النفاس كما مر : ( . . . ويؤيدها الأصل ) . المعتبر : 1 / 252 . 4 - قد عمل برواياتها في المستحبات والآداب ، كما هو طريق الفقهاء . قال في استحباب الأذان : ( في هذه الرواية ضعف ، فإن سندها فطحية ، لكن مضمونها استحباب تكرار الأذان والإقامة وهو ذكر الله ، وذكر الله حسن ) . المعتبر : 2 / 137 . وفيه أيضا : ( وهذه الأخبار تتضمن آدابا فلا مشاحة في طرقها ) . المعتبر : 2 / 148 . 5 - قد عمل أيضا برواياتها إذا كانت مؤيدة للروايات الأخرى ، كما في باب الأذان . المعتبر : 2 / 391 . وفيما يجوز قطع الصلاة . المعتبر : 2 / 258 . وفي صلاة الميت . المعتبر : 2 / 358 و . . . .